محمد أمين الإمامي الخوئي

971

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

الجمعة والجماعة وكان المترجم كثير المكاتبة إليه في أيام صدارته وكان كثير التعظيم له في مكاتباته والظاهر أنّه تلمذ على العلّامة المذكور أيام توقفه في بلدة خوى ايضاً ويقال إن العلّامة المذكور قد أخبر المترجم بنيله بمقام الصدارة العظمى في ذاك الأيام ولذلك كان المترجم رحمه الله يعظم مقامه بعد نيله بمقام الوزارة غاية التعظيم والتكريم ، كما مرت الإشارة إليه في ترجمة جدّنا المغفور له . وللمترجم رحمه الله بعض المؤلفات ايضاً من الكتب والأسفار في فنون شتّى كما ذكره في رياض العارفين وتذكرة مجمع الفصحاء ايضاً ولكنّه قد ضاع كلّها بعده وتلفت على ما هو السيرة الجارية في آثار الشرق ولم يخرج شئ منها إلى البياض ولم نعثر على شئ منها إلى اليوم إلاّ بعض المقالات الفلسفية وبعض الفوائد المتفرقة وقد أورد شطراً منها في كتاب طرائق الحقايق لنائب الصدر الشيرازي . وله بعض الأشعار وبعض القطعات ايضاً منها : گفتم به چرخ مقصد تو چيست زين شتاب * تقبيل آستان ملك گفت در جواب داراى روزگار محمّد شه آنكه هست * چون بخت كامكار وچو أفلاك كامياب ومن كلامه المنظوم ايضاً في التغزل : شكست دل گهى از زلف وگه از چشم مست افتد * ظفر مشكل چو قلبي را شكست اندر شكست افتد نداند حال دل را در خم زلفش گرفتارى * مگر آن مرغ وآن ما هي كه اندر دام شست افتد چنانش مست مىخواهم بمحفل كز سرمستى * بپاخيزد صراحى ريزد وجامش ز دست افتد ومن مثنوياته :